رأى مفتي صور وجبل عامل العلامة السيد علي الأمين, عدم حصول متغيرات جذرية قد يحدثها ما يسمى بالانفتاح الغربي على إيران وسوريا, لأن إيران لا تمثل الاعتدال الإسلامي في الدول الإسلامية, ولا سوريا تمثل الاعتدال العربي وما يجري تبرير للدخول في هذه المنظومة الجديدة, ما قد تنعكس ايجابياً على لبنان, لأن إصرار إيران على امتلاك السلاح النووي سيؤثر سلبياً على استقرار المنطقة وتبديد ثروات المنطقة على سلاح لا طائل منه وأن الشعب الإيراني يريد أن يكون له نظام وأشخاص ينفتحون على العالم ويتواصلون معه وما حصل في مؤتمر الأمم المتحدة عن العنصرية, كشف لهم حقيقة السياسة غير المقبولة التي يتبعها الرئيس نجاد, لأن لي